المسافرون البريطانيون يواجهون حظراً من دخول إسبانيا لمدة ثلاث سنوات بسبب تجاوز مدة الإقامة في شنغن
يواجه حاملو جوازات السفر البريطانية خطر الحظر من دخول إسبانيا ومنطقة شنغن لمدة ثلاث سنوات بسبب انتهاك قاعدة 90/180 يوماً، مع تشديد السلطات لإجراءات مراقبة الحدود الرقمية.
Published
2 sources

يتم تنبيه المسافرين البريطانيين إلى تشديد إنفاذ لوائح منطقة شنغن، حيث قد يؤدي تجاوز حد الـ 90 يوماً في إسبانيا الآن إلى فرض حظر دخول لمدة ثلاث سنوات www.walesonline.co.uk. فبعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، أصبح المواطنون البريطانيون مقيدين بإقامة قصوى مدتها 90 يوماً خلال أي فترة 180 يوماً في جميع أنحاء المنطقة www.gov.uk. وتستخدم السلطات أنظمة تتبع رقمية قوية بشكل متزايد لمراقبة مدة إقامة الزوار، مما يضمن تحديد أي خرق لقاعدة 90/180 يوماً ومعاقبته عند نقاط مراقبة الحدود.
تحمل هذه الإجراءات الصارمة عواقب وخيمة على ملايين البريطانيين الذين يترددون على إسبانيا بغرض الترفيه أو الإقامة الموسمية. ولا ينطبق الحظر لعدة سنوات على إسبانيا فحسب، بل يستبعد الفرد فعلياً من منطقة شنغن بأكملها. بالإضافة إلى ذلك، يجب على المسافرين التأكد من أن جوازات سفرهم قد صدرت خلال العقد الماضي وأن صلاحيتها تمتد لثلاثة أشهر على الأقل بعد تاريخ المغادرة المقرر، حيث إن عدم استيفاء هذه المعايير قد يؤدي إلى رفض الدخول الفوري.
وللتخفيف من خطر الاستبعاد لفترة طويلة، يجب على الزوار البريطانيين حساب مدة إقامتهم التراكمية بعناية ضمن نافذة الـ 180 يوماً المتغيرة. وينبغي للمسافرين التحقق من جميع وثائق جواز السفر قبل وقت كافٍ من المغادرة، حيث يظهر مسؤولو الحدود الإسبان تساهلاً أقل تجاه السهو الإداري. ويجب على أولئك الذين ينوون البقاء لفترة أطول من الأشهر الثلاثة المسموح بها التقدم بطلب للحصول على تأشيرات إقامة طويلة مناسبة بدلاً من محاولة تجاوز الحدود القياسية للإعفاء من التأشيرة، خاصة مع استمرار تشديد الرقابة حتى عام 2026.