الاتحاد الأوروبي يسرع معاهدة جبل طارق لضمان وصول سلس عبر حدود شنغن
الاتحاد الأوروبي يتبنى مقترحات لتسريع معاهدة جبل طارق، مما يضمن حدوداً سلسة ويتجنب الازدحام المروري قبل بدء نظام الدخول والخروج (EES) الجديد في أبريل.
Published

اعتمدت المفوضية الأوروبية رسمياً مقترحات لتسريع معاهدة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) التي تنظم علاقة جبل طارق بمنطقة شنغن www.theolivepress.es. وتتجاوز هذه الخطوة التشريعية عمليات التصديق الطويلة لضمان تفعيل الاتفاقية قبل إطلاق نظام الدخول والخروج (EES) الجديد للاتحاد الأوروبي في 10 أبريل. ومن خلال تنفيذ هذه التدابير المؤقتة الآن، تهدف بروكسل إلى منع الازدحام الحدودي الشديد المتوقع عندما تصبح الفحوصات البيومترية الأكثر صرامة لمواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلزامية في جميع أنحاء القارة.
ويعد هذا التطور أمراً بالغ الأهمية للاستقرار الإقليمي، حيث يعبر حوالي 15,000 عامل الحدود يومياً بين إسبانيا وأقاليم ما وراء البحار البريطانية. وتقترح المعاهدة نقل ضوابط حدود شنغن الأساسية إلى مطار وميناء جبل طارق، مما يسمح فعلياً بإزالة السياج الحدودي البري المادي. وبينما تسهل هذه الخطوة الخدمات اللوجستية بشكل أكثر سلاسة، إلا أنها تظل عرضة للتدقيق السياسي في لندن، حيث يطالب قادة المعارضة بشفافية كاملة فيما يتعلق بأحكام السيادة والأمن المحددة الواردة في الوثيقة.
يجب على المسافرين والركاب الاستعداد للانتقال إلى ضوابط حدودية مزدوجة في نقاط دخول جبل طارق، تديرها كل من السلطات المحلية والسلطات التابعة للاتحاد الأوروبي. وبينما تهدف المعاهدة إلى الحفاظ على الانسيابية، فإن تنفيذ نظام الدخول والخروج (EES) القادم لا يزال يتطلب من مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الخضوع للتسجيل الرقمي، مما قد يتسبب في تأخيرات أولية خلال مرحلة الإطلاق. ويُنصح الزوار بمتابعة التحديثات الحكومية الرسمية من كل من المملكة المتحدة وإسبانيا مع اقتراب الموعد النهائي في أبريل لتأكيد متطلبات الوثائق المحددة للعبور.