border control germany czech republic latest news

المفوضية الأوروبية تشير إلى ثغرات حرجة في إجراءات اللجوء الحدودية في ألمانيا وسط توترات الرقابة الحدودية بين ألمانيا وجمهورية التشيك

نُشر
المفوضية الأوروبية تشير إلى ثغرات حرجة في إجراءات اللجوء الحدودية في ألمانيا وسط توترات الرقابة الحدودية بين ألمانيا وجمهورية التشيك - border control germany czech republic latest news

بروكسل/ برلين – سلط تقرير جديد صادر عن المفوضية الأوروبية اليوم الضوء على أوجه قصور كبيرة في إجراءات اللجوء الحدودية في ألمانيا، لا سيما على طول حدودها المشتركة مع جمهورية التشيك. ومع تسليط الضوء على نقاط الضعف في عمليات الرقابة الحدودية بين ألمانيا وجمهورية التشيك، يحذر التقييم من أن عدم كفاية قدرات الفحص والمعالجة قد يقوض إدارة الهجرة على مستوى الاتحاد الأوروبي. وأكد المسؤولون أن هذه الثغرات تعرض البنية التحتية الحيوية للاستغلال من قبل المهاجرين غير الشرعيين وشبكات التهريب.

وتفصل الوثيقة المكونة من 45 صفحة كيف تفتقر مرافق الحدود الشرقية لألمانيا، التي تعاني من ضغوط بسبب زيادة طلبات اللجوء من طريق جمهورية التشيك، إلى الموظفين الكافيين وأنظمة التتبع الرقمي ومناطق الاحتجاز الآمنة. وذكر التقرير أن "بروتوكولات الرقابة الحدودية بين ألمانيا وجمهورية التشيك تتطلب تحديثات عاجلة لتتماشى مع معايير شنغن"، مشيراً إلى حالات متكررة من التأخير الإجرائي والتسجيلات البيومترية غير المكتملة. يأتي ذلك في الوقت الذي كثفت فيه ألمانيا الضوابط المؤقتة على الحدود التشيكية منذ أواخر عام 2025، في أعقاب ارتفاع حاد في عمليات العبور غير المصرح بها المرتبطة بمسارات الهجرة في البلقان.

دعا نائب رئيس المفوضية مارغاريتيس شيناس إلى تمويل فوري من الاتحاد الأوروبي لتعزيز نقاط الضعف هذه، محذراً من أن القضايا التي لم تتم معالجتها قد تمتد آثارها عبر الدول الأعضاء. وأقرت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر بالنتائج، وتعهدت باستثمارات بقيمة 200 مليون يورو في تقنيات المراقبة المعززة والموظفين بحلول نهاية العام. ويؤكد التقرير على الضغوط الأوسع التي يواجهها الاتحاد الأوروبي على أنظمة اللجوء الوطنية وسط التحولات الجيوسياسية المستمرة.

شارك هذا المقال