border control germany czech republic latest news
ألمانيا ودول أخرى في منطقة شنغن توقف مؤقتاً فحوصات نظام الدخول والخروج (EES) البيومترية وسط فوضى في المطارات

في استجابة سريعة للاضطرابات المتزايدة في حركة السفر، أوقفت ألمانيا ودول شنغن المجاورة، بما في ذلك جمهورية التشيك، مؤقتاً تطبيق فحوصات نظام الدخول والخروج (EES) البيومترية التابع للاتحاد الأوروبي. ويأتي هذا القرار، الذي أُعلن عنه في 10 مايو 2026، في أعقاب تأخيرات واسعة النطاق وطوابير طويلة في المطارات الرئيسية مثل فرانكفورت وبراغ، حيث أدى النظام الجديد - الذي يتطلب مسح بصمات الأصابع والتعرف على الوجه للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي - إلى إرهاق البنية التحتية. وشهدت مراقبة الحدود في ألمانيا وجمهورية التشيك، وهما بوابتان رئيسيتان للسفر في وسط أوروبا، تراكمات استمرت لساعات، مما دفع المسؤولين إلى إعطاء الأولوية لتدفق الركاب على التنفيذ الفوري.
دخل نظام (EES)، المصمم لتعزيز الأمن من خلال تتبع دخول وخروج الزوار من خارج الاتحاد الأوروبي عبر منطقة شنغن المكونة من 29 دولة، حيز التنفيذ في وقت سابق من هذا الأسبوع، لكنه كشف سريعاً عن أعطال فنية ونقص في الموظفين. واستشهدت الشرطة الاتحادية الألمانية، بالتنسيق مع السلطات التشيكية، بـ "اضطرابات غير مقبولة في حركة المرور الجوي" كسبب رئيسي للتوقف، ومددته إلى أجل غير مسمى حتى يتم تحسين الأنظمة. ويؤثر هذا على طرق مراقبة الحدود بين ألمانيا وجمهورية التشيك، بما في ذلك المعابر البرية والرحلات الجوية، مما يجنب ملايين الركاب المزيد من التأخير خلال موسم السفر المزدحم في الربيع.
رحبت المجموعات الصناعية والمدافعون عن الركاب بهذه الخطوة، حيث وصفتها منظمة "شركات الطيران من أجل أوروبا" (Airlines for Europe) بأنها "خطوة براغماتية" لتجنب تكرار اختناقات الحدود السابقة. ويواجه مسؤولو الاتحاد الأوروبي الآن ضغوطاً لتسريع التحديثات، مع وعود باستئناف تدريجي خلال أسابيع. ويُنصح المسافرون بالتحقق من التحديثات الصادرة عن وكالات الحدود الوطنية، حيث يتم استئناف الختم اليدوي لجوازات السفر في هذه الأثناء للحفاظ على سلاسة العمليات.
شارك هذا المقال