travel to schengen

الاتحاد الأوروبي يطلق نظام الدخول والخروج للرقابة البيومترية الكاملة على الحدود

نُشر
الاتحاد الأوروبي يطلق نظام الدخول والخروج للرقابة البيومترية الكاملة على الحدود - travel to schengen

بروكسل، 3 أبريل 2026 – قام الاتحاد الأوروبي رسمياً بتفعيل نظام الدخول والخروج (EES) الذي طال انتظاره في 2 أبريل 2026، مدشناً بذلك حقبة جديدة من إدارة الحدود البيومترية عبر جميع دول منطقة شنغن الـ 29. وبحسب ما أعلنته المفوضية الأوروبية، يفرض النظام التحقق البيومتري الكامل — بما في ذلك مسح الوجه، وبصمات الأصابع، والتعرف على قزحية العين — لجميع المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يدخلون المنطقة أو يغادرونها. ويهدف هذا الإطلاق، الذي تأجل عدة مرات بسبب عقبات تقنية ولوجستية، إلى استبدال ختم جوازات السفر القديم بقاعدة بيانات رقمية تتبع الإقامات التي تصل إلى 90 يوماً خلال أي فترة مدتها 180 يوماً.

وقد أدى التنفيذ، المقرر تشغيله بالكامل بحلول 10 أبريل 2026، بالفعل إلى طوابير طويلة في المطارات الرئيسية والحدود البرية في يومه الأول. وأفاد مسافرون بانتظار دام لما يصل إلى ثلاث ساعات في مراكز مثل مطار باريس شارل ديغول ومطار أمستردام شيفول، بينما قام موظفو الحدود بدمج الأكشاك الجديدة وأجهزة التسجيل المحمولة. وأشادت مفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي، إيلفا يوهانسون، بالإطلاق ووصفته بأنه "نقطة تحول للأمن"، مشيرة إلى أنه سيكافح تجاوز مدة التأشيرة — المقدرة بنحو 5.5 مليون حالة سنوياً — مع تعزيز خصوصية بيانات المسافرين من خلال تخزين مشفر ومحدد زمنياً. ويتكامل النظام مع تصريح السفر المسبق (ETIAS) القادم، والمتوقع في وقت لاحق من هذا العام.

ويحذر المنتقدون، بمن فيهم المدافعون عن الخصوصية ومجموعات صناعة السفر، من فوضى محتملة وتآكل للحقوق. وأعرب المشرف الأوروبي على حماية البيانات عن قلقه بشأن الجمع الجماعي للبيانات البيومترية، وحث على توفير خيارات لعدم المشاركة، وهي المطالب التي رُفضت في النهاية. وهددت شركات طيران مثل "رايان إير" بفرض رسوم إضافية لتعويض التأخيرات، متوقعة انخفاضاً بنسبة 20% في حركة الرحلات القصيرة. ورغم ردود الفعل العنيفة، يتوقع مسؤولو الاتحاد الأوروبي عمليات أكثر سلاسة بعد 10 أبريل، حيث ستؤدي المعالجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى تقليل أوقات الانتظار المستقبلية إلى أقل من خمس دقائق لكل مسافر.

شارك هذا المقال