travel to schengen

إطلاق نظام الحدود البيومتري للاتحاد الأوروبي يتسبب في تأخيرات واسعة النطاق في السفر

نُشر
إطلاق نظام الحدود البيومتري للاتحاد الأوروبي يتسبب في تأخيرات واسعة النطاق في السفر - travel to schengen

بروكسل، 1 أبريل 2026 – تسبب نظام الدخول والخروج (EES) الذي طبقه الاتحاد الأوروبي حديثاً، والذي يفرض مسوحات بيومترية للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي عند 29 حدوداً في منطقة شنغن، في اضطرابات كبيرة في 31 مارس 2026. تم إطلاق النظام كما هو مقرر بعد سنوات من التأخير، ويتطلب مسح الوجه وبصمات الأصابع والتحقق من جواز السفر لجميع مواطني الدول الثالثة، بهدف تعزيز الأمن وتتبع حالات تجاوز مدة الإقامة. ومع ذلك، أدت الأعطال الفنية وأحجام الركاب الهائلة إلى طوابير امتدت لساعات في مراكز رئيسية مثل مطارات باريس شارل ديغول، وأمستردام شيفول، وفرانكفورت، مما أدى إلى تقطع السبل بآلاف المسافرين.

رسمت تقارير المسافرين المتضررين صورة فوضوية: عائلات فاتتهم رحلاتهم الجوية، وإلغاء اجتماعات عمل، وتحمل بعض الركاب فترات انتظار تصل إلى خمس ساعات في صالات المطار شديدة الحرارة. وأصدرت شركات طيران مثل رايان إير ولوفتهانزا اعتذارات وقسائم تعويض، بينما واجهت خدمات يوروستار بين لندن وباريس تأخيرات متتابعة عند ضوابط الحدود. وعزا مسؤولو الاتحاد الأوروبي هذه المشكلات إلى "صعوبات البداية" في قاعدة البيانات المركزية التي تتعامل مع أكثر من 400 ألف عملية دخول يومياً، لكن النقاد، بما في ذلك الجمعية الأوروبية لوكلاء السفر، انتقدوا الإطلاق ووصفوه بأنه "متسرع وغير مستعد له جيداً"، محذرين من تداعيات اقتصادية على السياحة.

وعدت المفوضية الأوروبية بإصدار تحديثات للبرمجيات وتوفير موظفين إضافيين بحلول نهاية الأسبوع، مع قيام وكالة فرونتكس بنشر 500 عنصر إضافي على الحدود الأمامية. وتحث إرشادات السفر الركاب على الوصول قبل ثلاث ساعات من موعد رحلاتهم، كما يتم تسريع العمل على تطبيقات التسجيل المسبق للبيانات البيومترية. وبينما يتم الترويج لفوائد طويلة الأجل مثل المعالجة الأسرع للزوار المتكررين، فقد أعاد إخفاق الأمس إشعال النقاشات حول الموازنة بين الأمن وحرية التنقل السلس داخل التكتل.

شارك هذا المقال