travel to schengen

المملكة المتحدة تصدر تحذيراً من السفر إلى منطقة شنغن قبيل تغييرات الأمن والتأشيرات في أبريل 2026

نُشر
المملكة المتحدة تصدر تحذيراً من السفر إلى منطقة شنغن قبيل تغييرات الأمن والتأشيرات في أبريل 2026 - travel to schengen

أصدرت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة (FCDO) تحذيراً محدثاً من السفر في 10 مارس 2026، محذرةً المواطنين البريطانيين من قواعد أكثر صرامة لجوازات السفر وفحوصات بيومترية جديدة للسفر إلى كامل منطقة شنغن، بما في ذلك إيطاليا وسويسرا وألمانيا والسويد وبولندا والمجر وهولندا وغيرها، مع إطلاق نظام الدخول والخروج (EES) التابع للاتحاد الأوروبي في 10 أبريل 2026.www.visahq.comwww.thetraveler.orgwww.travelandtourworld.comwww.visahq.com يجب أن تكون جوازات السفر قد صدرت خلال السنوات العشر الماضية وصالحة لمدة ثلاثة أشهر على الأقل بعد تاريخ المغادرة المخطط له، مع عدم وجود مساعدة من المملكة المتحدة لأولئك الذين يتم رفض دخولهم بسبب وثائق غير صالحة. سيحل نظام (EES) محل أختام جوازات السفر بسجلات رقمية للدخول والخروج، مما يفرض تلقائياً حد الإقامة البالغ 90 يوماً خلال فترة 180 يوماً للمسافرين المعفيين من التأشيرة، ويغلق الثغرات مثل "رحلات تجديد التأشيرة" من خلال فحوصات البيانات في الوقت الفعلي.

تلعب إيطاليا دوراً ريادياً في عملية الإطلاق، حيث أكدت شرطة الحدود (Polizia di Frontiera) أن 30 بالمائة من الممرات في مطار فيوميتشينو بروما ستُخصص للتسجيل البيومتري لأول مرة - بصمات الأصابع ومسح الوجه - حتى يوليو 2026، مما دفع إلى تقديم نصائح لمنظمي الرحلات السياحية لتخصيص أوقات أطول للانتقالات وسط طوابير ذروة عيد الفصح المتوقعة. تنطبق تدابير مماثلة في البلدان المذكورة، حيث سيتتبع التسجيل البيومتري الزوار من خارج الاتحاد الأوروبي بشكل أكثر صرامة، مما يجعل من الضروري للمسافرين مراقبة مخصصات الـ 90 يوماً الخاصة بهم عبر سجلاتهم الشخصية، حيث ستعتمد النزاعات الحدودية على قاعدة بيانات (EES) بدلاً من الأختام. رحبت مجموعات الأعمال بالوضوح لكنها أشارت إلى تأخيرات أولية، بينما يشدد الخبراء على ضرورة الفصل بين نظام (EES) وتصريح (ETIAS) الإلكتروني القادم والمطلوب اعتباراً من أواخر عام 2026.

يُحث المسافرون على التحقق من التحذيرات قبل الرحلات، وحمل ما يثبت السفر اللاحق والإقامة، والاستعداد لإجراءات حدودية أطول كجزء من تحول أوسع نحو أمن منطقة شنغن القائم على البيانات. وبينما تظل أوروبا متاحة، تشير هذه التغييرات إلى حقبة أكثر انضباطاً للزوار البريطانيين، مما يؤثر على العطلات القصيرة ورحلات البر والإقامات المتكررة، مع احتمال فرض عقوبات مثل حظر الدخول في حالات تجاوز مدة الإقامة. ويؤكد إشعار وزارة الخارجية البريطانية على نهج أوروبي موحد لتقنيات الحدود بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، داعياً إلى الامتثال الاستباقي لتجنب أي اضطرابات.

شارك هذا المقال