travel to schengen
تحديد 10 أبريل موعداً لإطلاق نظام الدخول والخروج في الاتحاد الأوروبي، مما يثير مخاوف من اضطرابات السفر

بروكسل، 13 مارس 2026 – أكد الاتحاد الأوروبي رسمياً أن نظام الدخول والخروج (EES) الذي طال انتظاره سيبدأ العمل به في 10 أبريل 2026، مما يفرض إجراء فحوصات بيومترية لجميع المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يدخلون منطقة شنغن. ويهدف النظام، الذي أعلنت عنه المفوضية الأوروبية اليوم بعد أشهر من التأخير، إلى أتمتة ضوابط الحدود من خلال تسجيل بصمات الأصابع، ومسح الوجه، وسجلات سفر مواطني الدول الثالثة، ليحل محل أختام جوازات السفر التقليدية. وأشاد المسؤولون بهذه الخطوة باعتبارها "نقطة تحول" لتعزيز الأمن ومكافحة تجاوز مدة الإقامة، مع توقع تسجيل أكثر من 20 مليون مسافر في العام الأول.
وقد أثار التنفيذ بالفعل قلقاً واسع النطاق بين شركات الطيران ووكالات السفر والمسافرين بشأن الاختناقات المحتملة في أكثر المطارات والموانئ ازدحاماً في أوروبا. وحذرت مجموعات الصناعة مثل الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) من أن البنية التحتية غير المستعدة قد تؤدي إلى طوابير تتجاوز الساعتين، خاصة خلال ذروة السفر الصيفي. وقال المتحدث باسم إياتا، ويلي والش: "هذا الإطلاق المتسرع يهدد بحدوث فوضى على الحدود من لشبونة إلى هلسنكي"، وحث على تقديم النظام بشكل تدريجي. وأفادت التقارير أن التجارب المبكرة في مطارات فرنسية وهولندية مختارة واجهت أعطالاً فنية، مما زاد من المخاوف من حدوث تأخيرات واسعة النطاق.
دافعت مفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي، إيلفا يوهانسون، عن الجدول الزمني، مؤكدة أن الدول الأعضاء خضعت لاختبارات صارمة وأن تطبيقات المسافرين ستسهل العملية. وصرحت قائلة: "الحدود الحديثة تعني سفراً أكثر ذكاءً – بضع ثوانٍ إضافية اليوم من أجل رحلات أكثر أماناً غداً". ويُنصح الزوار من خارج الاتحاد الأوروبي بتنزيل تطبيق EES وإعداد البيانات البيومترية مسبقاً، بينما تظل عمليات استرداد الأموال للرحلات المتعطلة غير مؤكدة. ومع اقتراب الموعد النهائي في 10 أبريل، تستعد مجالس السياحة في جميع أنحاء القارة لبداية صعبة للموسم.
شارك هذا المقال