travel to schengen

تنفيذ نظام الدخول والخروج التابع للاتحاد الأوروبي سيزيد من عقوبات تجاوز مدة الإقامة للمواطنين البريطانيين في البرتغال

نُشر
تنفيذ نظام الدخول والخروج التابع للاتحاد الأوروبي سيزيد من عقوبات تجاوز مدة الإقامة للمواطنين البريطانيين في البرتغال - travel to schengen

من المقرر أن يؤدي نظام الدخول والخروج (EES) التابع للاتحاد الأوروبي إلى تشديد إنفاذ قيود السفر بشكل كبير على المواطنين البريطانيين الذين يزورون البرتغال، مما يجعل تجاوزات مدة الإقامة التي لم يتم اكتشافها سابقًا مستحيلة فعليًا.www.theportugalnews.com وسيقوم النظام الرقمي، الذي بدأ طرحه التدريجي في أكتوبر 2025 مع تحديد موعد التنفيذ الكامل في 9 أبريل 2026، بتتبع مدة الإقامة تلقائيًا لمواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من خلال جمع البيانات البيومترية عند الحدود.etias.com ويواجه حاملو جوازات السفر البريطانية حاليًا قاعدة "90 يومًا في كل 180 يومًا" - وهي قيد يسمح لهم بالبقاء في منطقة شنغن لمدة 90 يومًا فقط خلال أي فترة ستة أشهر. وبمجرد أن يصبح نظام الدخول والخروج جاهزًا للعمل بالكامل، ستؤدي انتهاكات هذا الحد إلى غرامات باهظة وحظر دخول لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.

يحمل هذا التنفيذ أهمية خاصة بالنسبة للبرتغال، حيث يمتلك آلاف المواطنين البريطانيين منازل ثانية ويقيمون لفترات طويلة، خاصة في المناطق الشهيرة مثل الغارف ولشبونة. وسيحل نظام الدخول والخروج محل الختم اليدوي لجوازات السفر بالتسجيل الرقمي في الأكشاك، مما ينشئ سجلاً إلكترونيًا يسجل بيانات الدخول والخروج تلقائيًا في الوقت الفعلي. ويعني هذا التحول أن مسؤولي الحدود سيعتمدون كليًا على السجلات الإلكترونية للتحقق من مدة إقامة الزوار وما إذا كانوا قد تجاوزوا المدة المسموح بها، مما يلغي إمكانية تجاوز مدة الإقامة دون اكتشافها، وهو ما كان يحدث سابقًا في ظل نظام الختم اليدوي.

وقد أدى الإنفاذ الأكثر صرامة إلى تجدد النقاش في البرلمان البريطاني، حيث حث أعضاء البرلمان الحكومة البريطانية على إعادة التفاوض بشأن قاعدة الـ 90 يومًا مع الاتحاد الأوروبي. ويجادل المؤيدون للتغيير بأن هذا القيد يعيق التنقل بشكل كبير لكل من المواطنين والشركات، وأن الاستثناء المتفاوض عليه للمواطنين البريطانيين يمكن أن يفيد الاقتصاد البرتغالي من خلال تمكين الإنفاق الاستهلاكي المستمر ودعم التجارة المحلية. ومع ذلك، فإن أي تعديل سيتطلب مفاوضات ثنائية، حيث أن حد الـ 90 يومًا هو لائحة قياسية للاتحاد الأوروبي للدول الثالثة ولا يمكن للمملكة المتحدة تغييره من جانب واحد.

شارك هذا المقال