travel to schengen

دول شنغن تمدد ضوابط الحدود الداخلية وسط تشريع إيطالي مقترح لفرض حصار بحري

نُشر
دول شنغن تمدد ضوابط الحدود الداخلية وسط تشريع إيطالي مقترح لفرض حصار بحري - travel to schengen

قامت عدة دول في منطقة شنغن، بما في ذلك ألمانيا والنمسا والدنمارك وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسلوفينيا والسويد وبولندا، بتمديد ضوابط الحدود الداخلية حتى عام 2026، حيث مددت ألمانيا رسمياً عمليات التدقيق الانتقائية في جوازات السفر والهويات على جميع حدودها البرية التسعة حتى 15 سبتمبر.www.visahq.comwww.fragomen.com وتتضمن هذه الإجراءات، التي بررتها ضغوط الهجرة المستمرة على طول طريق البلقان والمخاوف من عنف المتطرفين، عمليات تفتيش عشوائية مستهدفة على الطرق والسكك الحديدية وخطوط الحافلات، مما قد يتسبب في تأخير المسافرين رغم عدم إنشاء محطات حدودية كاملة. وتتزامن هذه التمديدات مع اقتراح إيطاليا الأخير لتشريع حصار بحري يهدف إلى الحد من عمليات العبور غير النظامية للبحر الأبيض المتوسط، مما يشير إلى تصاعد التوترات على مستوى الاتحاد الأوروبي بشأن أمن الحدود.

أخطرت وزارة الداخلية الاتحادية الألمانية المفوضية الأوروبية بتجديد الضوابط لمدة ستة أشهر من 16 مارس إلى 15 سبتمبر، مخالفةً التوقعات بأن الضوابط قد تنتهي في 15 مارس بعد أن بدأت في أكتوبر 2023. وتحافظ دول متعددة الآن على عمليات التفتيش من مارس إلى أكتوبر، مما يؤثر على سفر الشركات ويتطلب من الركاب حمل وثائق الهوية مع مراقبة حدود الإقامة في شنغن لمدة 90 يوماً للمواطنين المعفيين من التأشيرة. وتعمل مفوضية الاتحاد الأوروبي بنشاط على مراجعة هذه الإجراءات بموجب قانون حدود شنغن المعدل، وتقييم التناسب وسط سعي إيطاليا للمنع البحري لمعالجة تدفقات الهجرة الممنهجة.www.visahq.comwww.europarl.europa.eu

تتداخل هذه التطورات مع إطلاق نظام الدخول والخروج التابع للاتحاد الأوروبي (EES)، المقرر استخدامه إلزامياً بحلول 10 أبريل، والذي يسجل البيانات البيومترية للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي وقد رصد بالفعل حالات تجاوز مدة الإقامة ورفض الدخول.etias.com ويحذر الخبراء من تأخيرات مضاعفة ناتجة عن عمليات التفتيش العشوائية والتسجيل في نظام (EES) خلال ذروة السفر الصيفي، وحثوا المخططين على وضع هوامش زمنية في جداولهم. ومع تقدم مشروع قانون الحصار البحري الإيطالي في النقاش البرلماني، فإنه يسلط الضوء على التصدعات في مثل حرية الحركة في شنغن، بينما تستعد بروكسل لإصدار آراء بشأن ضرورة هذه الضوابط.

شارك هذا المقال